ابراهيم السيف

412

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

وحدّثني الشّيخ الدّكتور محمّد الحبيب ؛ قال : « لقد شاهدت الشّيخ بكر أبو زيد يحضر حلقة الشّيخ في التّفسير في رمضان ، لم يتخلف يوما واحدا » . 9 - الشّيخ أحمد بن أحمد الجكني الشنقيطي : درس عليه شرح « مراقي السّعود » كاملا ، وأخذ عليه أمالي سبق ذكرها . 10 - الشّيخ الدّكتور محمّد ولد سيدي ولد الحبيب : وهو جكني ، من بني عمومته ، تلقى عنه العلم في البلاد عام 1367 في السّنة الّتي سافر فيها الشّيخ - رحمه اللّه - ، حيث درس عليه أمالي في التّوحيد ، ولازمه في شهر رجب إلى نهاية ذي القعدة عام 1374 ، حيث كان يحضر درسه في التّفسير في الحرم بعد المغرب ، والّذي بدأ معه فيه من قوله تعالى : وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ من سورة آل عمران ، ودرسا خاصا في سطح بيته - رحمه اللّه - بعد العشاء في تفسير سورة البقرة ، وخرج معه للحجّ من نفس العام ، ودروسه - رحمه اللّه - مستمرة في السّفر والإقامة ، غير أنها لم تكن امتدادا للدّرس الخاصّ في سطح بيته ولا لدرس المسجد ، إنما هي إفادات عامة ، وأسئلة ، ثمّ عاد الشّيخ الحبيب إلى بلاده في محرّم عام 1375 ، وعكف على ما طبع من « الأضواء » ، إضافة إلى علوم أخرى ، ثمّ رجع إلى المملكة عام 1388 . يقول : « وحاولت دراسة « المراقي » عليه فإذا به قد ضعف عن ذلك ، فصرت أقرأ « نشر البنود » على الشّيخ أحمد بن أحمد